تشرح هذه الصفحة من هو يسوع، وماذا فعل، وكيف يمكننا معرفة الله من خلاله. هذه الحقائق مستمدة من الكتاب المقدس، الذي هو كلمة الله، وهي تظهر لنا طريق الخلاص بالنعمة وحدها، من خلال الإيمان وحده، في المسيح وحده.

من هو يسوع؟

يسوع هو ابن الله الأزلي. وهو إله كامل وإنسان كامل، أرسله الآب ليخلص الخطاة. هو المخلص والرب الوحيد.

نؤمن بالله خالق الكون وحافظه الذي تتجلّى قوته السرمدية وطبيعته الإلهية بوضوح في الخليقة، والذي تمتد نعمته العامة إلى كل خلائقه. كما نؤمن بإله واحد قائم منذ الأزل وإلى الأبد بثلاثة أقانيم، الآب والابن والروح القدس. والثلاثة متساوون في الجوهر، ويملكون نفس الطبيعة والصفات والكمال، ومستحقون لنفس العبادة والثقة والطاعة، ومميزون في الأقنومية. فالآب هو الله والابن هو الله والروح القدس هو الله، وهم الله الواحد. ونؤمن أن صفات الله هي تعبير سرمدي عن كمال جوهره وعدم تغيره. لذلك يمكن للمرء أن يثق به كليًا وأن يعرفه شخصيًا.

التجسد يعني أن ابن الله صار إنساناً حقيقياً في يسوع المسيح، دون أن يكف عن كونِهِ إلهاً. لقد جاء ليعيش بيننا ويطيع الله طاعة كاملة.

مات يسوع على الصليب ليدفع ثمن خطايا شعبه، وقام من بين الأموات ليهزم الخطية والموت ويمنح الحياة الأبدية لكل من يؤمن به.

الكنيسة

نؤمن أن كل الذين وضعوا ثقتهم في المسيح هم شعب الله وأعضاء في الكنيسة التي هي جسد المسيح. وقد ولدت الكنيسة في يوم الخمسين بهدف تتميم المأمورية العظمى بالشهادة لشخص المسيح وعمله وببناء المؤمنين. ونؤمن أنّ كلّ المؤمنين في هذا الدّهر يعتمدون بواسطة الروح القدس إلى جسد واحد روحي هو جسد المسيح، ويصبحون بالتالي جسداً واحداً بغض النظر عن انتماءاتهم وأصولهم. كما نؤمن أن أعضاء هذا الجسد الواحد مدعوون للارتباط أحدهم بالآخر في كنائس محلية بهدف التعليم والعبادة والصلاة والشركة والخدمة والاشتراك في فريضيتي، المعمودية والمائدة الربانية. ونؤمن أنه، لضمان النمو الفردي والجماعي وللممارسة الصحيحة للمواهب الروحية، يترتّب على كل عضو في جسد المسيح أن يكون مكرساً بأمانة للحضور والمشاركة الروحية والمادية في خدمة كنيسته المحلية ومن خلالها. ونؤمن أن كل كنيسة محلية في بقعة جغرافية معيّنة تمثل الكنيسة الجامعة، جسد المسيح، وإن درجة الأمانة للكنيسة الجامعة تظهر بدرجة الأمانة للكنيسة المحلية. ونؤمن أن على أعضاء هذا الجسد الواحد مسؤولية وواجب للحفاظ على وحدانية الروح في رباط السلام، مترفعين عن التحزبات والانقسامات، كما عليهم أن يحبوا بعضهم بعضاً بقلبٍ طاهرٍ بشدة.

نؤمن بأن الكتاب المقدس، المكوَّن من أسفاره الستة والستين، وبعهديه القديم والجديد، هو الكتاب الموحى به من الله، بمعنى أنه “تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس،” حتى أن كلمات الكتاب المقدس موحى بها لفظيًا. ويمتد هذا الوحي الإلهي بالتساوي والتمام إلى كل أجزاء الكتاب المقدس سواء كان تاريخاً، أو شعراً، أو تعليماً، أو نبوة. لذلك فإن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ في المخطوطات الأصلية. وقد جرى نقل هذه المخطوطات بأمانة حتى يومنا هذا بسمو وتفرّد في الدقة والموثوقية لتشكل الكتاب المقدس (الذي هو كلمة الله المكتوبة الكاملة) الذي له السلطة العُليا والأخيرة في كل ما يتعلق بالإيمان والسلوك.

نؤمن أن الأقنوم الثالث من الثالوث الأقدس، الله الروح القدس، يبكّت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة، ويجدّد الذين يضعون ثقتهم في المسيح ويسكن فيهم. وبعد حصول الرب يسوع على وعد الآب بانسكاب الروح القدس، وُلدت كنيسة العهد الجديد بحلول الروح القدس عليها في يوم الخمسين. وبعد هذا الحدث التاريخي، فإنّ كل مؤمن يحصل على الروح القدس ويعتمد إلى جسد المسيح لحظة اختباره الولادة الجديدة. ونؤمن أنه ينبغي على كل مؤمن أن يمتلئ دومًا بالروح القدس. وهذا الامتلاء متوفر لكل الذين يسلِّمون أنفسهم له ولكلمته. نتيجة لذلك، تتقوى شركة المؤمنين مع الرب، فيتشددون للعيش بانسجام مع الآخرين، ويتقوون للخدمة. ونؤمن أن هناك مواهب إلهية تُعطَى من روح الله لكل المؤمنين بحسب إرادة الله لتقويتهم في سبيل الخدمة. وتمارَس هذه المواهب لبناء الكنيسة، ولتهيئة القديسين لعمل الخدمة، ولتمجيد الرب.

نحن نقبل يسوع بنعمة الله من خلال الإيمان وحده. نحن نتوب عن خطايانا ونضع ثقتنا في يسوع المسيح، متكلين على ما فعله هو، لا على أعمالنا الخاصة.

صلاة بسيطة: “أيها الرب الإله، أعلم أني خاطئ، ولا أستطيع خلاص نفسي. أنا أؤمن أن يسوع المسيح مات من أجل خطاياي وقام من الأموات. أرجوك اغفر لي، وغير قلبي، وأعني لأعيش لك. أنا أتكل على يسوع وحده للخلاص. آمين.”

هل صليت هذه الصلاة؟

Scroll to Top